شدّ انتباهي وأنا أعيش بين آيات العهد الميثاق معايشة هذا القرآن العظيم لحياة الناس لحظة بلحظة وساعة بساعة، موجهًا ومنقذًا، ومبشرًا ومعاتبًا ومعاقبًا، يحيط بالناس بعنايته، ويحنو عليهم برعايته، هذا يَعِدُهُ وذاك يتوعّده، وآخر يعلمه ويربيه. إنها دعوة صادقة مخلصة أوجهها لأمتي عمومًا وللعلماء خصوصًا بأن نعود إلى كتاب ربنا ومنهج حياتنا، نتفيء في ظلاله وتسعد البشرية الحائرة، فقد طال بلاؤها وزادت تعاستها، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
ختامًا:
لك الحمد ربي على ما تفضلت وأنعمت ووفقت، أشكرك مع كل حرف أخطه وكلمة كتبتها وجملة أصوغها، أشكرك مع كل نسمة هواء تمدني بالحياة، وكل نقطة دم تجري في عروقي، وقطرة ماء تسير في أحشائي، تذكرني بأنك الخالق الواحد لا رب لي سواك.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.