3- ما ذكره أبو مسلم الأصفهاني قال: ظاهر الآية يدل على أن الذين أخذ عليهم الميثاق يجب أن يؤمنوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ـ عند بعثه وكل الأنبياء يكونون عند مبعث النبي من الأموات، والميت لا يكون مكلفًا لذا فالمكلف غيرهم، وهم أمم النبيين الموجودون عند مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬2) .
4- أنه تعالى حكم على الذين أخذ عليهم الميثاق أن من تولى منهم كان فاسقًا، وهذا الوصف لا يليق بالأنبياء - عليهم السلام - وإنما بالأمم (¬3) .
5- أن المقصود من هذه الآية أن يؤمن الذين كانوا في زمان الرسول - صلى الله عليه وسلم - ـ وإذا كان الميثاق مأخوذًا عليهم كان ذلك أبلغ في تحصيل هذا المقصود من أن يكون مأخوذًا على الأنبياء - عليهم السلام - (¬4) .
هذه أهم أدلة من قال بالقول الأول من المفسرين وغيرهم (¬5) . وذهب آخرون إلى القول بأن الميثاق قد أخذ على الأنبياء كما يفيد ظاهر الآية.
¬__________
(¬1) - تفسير الطبري 3/131.
(¬2) - انظر تفسير الرازي 8/116.
(¬3) - انظر تفسير الرازي 8/116.
(¬4) - انظر تفسير الرازي 8/116.
(¬5) - انظر تفسير الرازي 8/116.
