الأول: عهود ومواثيق باشرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أصحابها، وهي ثلاثة أقسام:
1- عهود ومواثيق أخذها الرسول - صلى الله عليه وسلم - على الصحابة.
2- عهود ومواثيق أخذها الرسول - صلى الله عليه وسلم - على اليهود.
3- عهود ومواثيق كانت بين الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبين المشركين.
الثاني: رسائل ومكاتبات بعثها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتضمنت بعض العهود والمواثيق، وأشار إليها القرآن الكريم وهي لأربع فئات:
1- عهود ومواثيق أعطاها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لبعض القبائل التي دخلت في الإسلام.
2- عهود ومواثيق أعطاها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لبعض اليهود.
3- عهود ومواثيق أعطاها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لبعض النصارى.
4- عهود ومواثيق أعطاها الرسول - صلى الله عليه وسلم - لبعض قبائل العرب.
وأعود فأقول: إن هذه الدراسة لتلك العهود التي ذكرها القرآن لم أجد من قام بها أو تولى جمع شتاتها وتمحيصها، سوى بعض المباحث منها مما أشرت إليه في موضعه، ولهذا فإنني أحسب أن دراستي لهذه العهود والمواثيق جاءت لتلبي حاجة قائمة، وتسدّ فراغًا في هذا المجال، ومن الله أستمد العون فهو حسبي ونعم الوكيل.
أولاً: العهد والميثاق الذي أخذه الله تعالى على ذريه آدم
قال الله تعالى في سورة البقرة: (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (البقرة:27).
