رواه: الإِمام أحمد، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
ومنها حديث أنس رضي الله عنه في الشفاعة، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أعطاني الله عزَّ وجلَّ مَن شَهِدَ أنْ لا إله إلا الله يوماً واحداً مخلصاً ومات على ذلك".
رواه الإِمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.
ومنها حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوتيتُ خمساً (فذكر الحديث، وفيه:) وقيل لي: سَلْ تُعْطَهْ. فاختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي؛ فهي نائلة منكم إن شاء الله تعالى مَن لم يشرك بالله شيئاً".
رواه: الإِمام أحمد، والدرامي؛ بأسانيد صحيحة.
وفي رواية لأحمد: "وهي نائلة منكم إن شاء الله مَن لقي الله عزَّ وجلَّ لا يشرك به شيئاً".
ومنها حديث أبي سعيد رضي الله عنه في الشفاعة، وفي آخره: "ثم يشفع الأنبياء في كلِّ مَن كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً، فيخرجونهم منها"؛ أي: من النار.
رواه الإِمام أحمد.
قال الحافظ ابن حجر في الكلام على الحديث الأول من حديثي أبي هريرة رضي الله عنه: "قوله: مَن قال: لا إله إلا الله": احترازٌ عن المشرك. وقوله: "خالصاً": احترازٌ من المنافق" انتهى.
وذكر العيني في "عمدة القاري" عن ابن بطَّال: أنه قال: "فيه دليل على
