وأصحابه حتّى يكون رأس الثّور يومئذ خيرا لأحدهم من مائة دينار لأحدكم اليوم قال فيرغب عيسى ابن مريم إلى اللّه وأصحابه قال فيرسل اللّه إليهم النّغف في رقابهم فيصبحون فرسى موتى كموت نفس واحدة قال ويهبط عيسى وأصحابه فلا يجد موضع شبر إلّا وقد ملأته زهمتهم ونتنهم ودماؤهم قال فيرغب عيسى إلى اللّه وأصحابه قال فيرسل اللّه عليهم طيرا كأعناق البخت قال فتحملهم فتطرحهم بالمهبل ويستوقد المسلمون من قسيّهم ونشّابهم وجعابهم سبع سنين قال ويرسل اللّه عليهم مطرا لا يكنّ منه بيت وبر ولا مدر قال فيغسل الأرض فيتركها كالزّلفة قال ثمّ يقال للأرض أخرجي ثمرتك وردّي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرّمّانة ويستظلّون بقحفها ويبارك في الرّسل حتّى إنّ الفئام من النّاس ليكتفون باللّقحة من الإبل وإنّ القبيلة ليكتفون باللّقحة من البقر وإنّ الفخذ ليكتفون باللّقحة من الغنم فبينما هم كذلك إذ بعث اللّه ريحا فقبضت روح كلّ مؤمن ويبقى سائر النّاس يتهارجون كما تتهارج الحمر فعليهم تقوم السّاعة)، قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب.
كما وأخرج الترمذي في الفتن (2179) عن الشّعبيّ عن فاطمة بنت قيس أنّ نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم صعد المنبر فضحك فقال: (إنّ تميما الدّاريّ حدّثني بحديث ففرحت فأحببت أن أحدّثكم حدّثني أنّ ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر فجالت بهم حتّى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابّة لبّاسة ناشرة شعرها فقالوا ما أنت قالت أنا الجسّاسة قالوا فأخبرينا قالت لا أخبركم ولا أستخبركم ولكن ائتوا أقصى القرية فإنّ ثمّ من يخبركم ويستخبركم فأتينا أقصى القرية فإذا رجل موثق بسلسلة فقال أخبروني عن عين زغر قلنا ملأى تدفق قال أخبروني عن البحيرة قلنا ملأى تدفق قال أخبروني عن نخل بيسان الّذي بين الأردنّ وفلسطين هل أطعم قلنا نعم قال أخبروني عن النّبيّ هل بعث قلنا نعم قال أخبروني كيف النّاس إليه قلنا سراع قال فنزّى نزوة حتّى كاد قلنا فما أنت قال أنا الدّجّال وإنّه يدخل الأمصار كلّها إلّا طيبة وطيبة المدينة)، قال أبو عيسى وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة عن