والغرب المنفرد الآن بالقوة والتأثير في الساحة العالمية ليس أحسن حالا من نظيره السوفيتي رغم ما يبدو للبسطاء من الناس من هالته الإعلامية الكبيرة، وها هي بدايات الانهيار يبدو واضحة لكل ذي لب. على أن شراسة المقاومة والمكابرة والعناد الأجوف سيكون أطول وأكبر لعوامل عديدة. هذا الانهيار تراه موجودا في كتاباتهم هم لا نحن، ولكنها لا يسمح لها أن تنتشر مخافة انهيار المعنويات المنهارة أصلا. كبار كتابهم يعترف بأن حضارة الإسلام وفكره مستعصي عليهم رغم قرن كامل من السموم التي بثوها لنا، والحروب التي أشعلوها علينا، والتدمير الذي أحدثوه في دولنا، ورغم كيانهم المسخ الذي زرعوه في جسدنا وملئوه سما زعافا. فما كان منهم أخيرا إلا أن أعلنوها صراحة وبكل وقاحة ودون أغطية أن الإسلام هو ال (مطلوب حيا أو ميتا MostWanted )، وهجموا وضربوا ودمروا هنا وهناك وما زالوا وسيستمرون هكذا حتى يأذن اللّه بنصر دينه وعزة أمته، وما ذلك على الظالمين ببعيد.
فاعلموا أيها الأخوة أن أمريكا مهددة بفناء عظيم باعتراف كبار المفكرين والمحللين والمؤرخين وعلماء الاجتماع وكذلك علماء الفلك والجيولوجيا، وذلك من أوجه عدة:
1. أن كويكبا أو جزء من كويكب أو نيزكا عملاقا سيضرب الأرض يأتي من مجموعتنا الشمسية، وهو بحجم أكبر من ذاك الذي ضرب المريخ عام 1998 م وأحدث فيه أضرار هائلة، ويطلق على هذا النيزك العملاق عند أهل الفلك ب - نيزك 1997 - ، وحجمه الهائل هذا سيمكنه من إحداث انفجار يعدل مئات المرات أقوى من أقوى انفجار نووي تمكن منه البشر. وقد تم إجراء حسابات على مكان ودقة الضربة المتوقعة فجاءت قسم منها أن النيزك سيمر بجانب الأرض وعلى مسافة قريبة جدا، مما سيؤدي إلى ارتفاع أمواج البحار والمحيطات لتغطي القارات ومنها قارتي الأمريكيتين .. وجاءت حسابات أخرى لتؤكد أنه سيضرب الأرض مباشرة، وأغلب الحسابات لمكان الارتطام هو قارة أمريكا الشمالية وقسم من الجنوبية، وذلك في الأعوام بين 2019 - 2028 م، حتى أنهم يفكرون منذ الآن أن يضربوه بصاروخ نووي أو نيوتروني لتفجيره جوا قبل أن يصل الأرض، ولكن كثير من العلماء يحذرون من أن ضربه بهذا السلاح قد تكون ضرره أكثر من نفعه لصعوبة السيطرة على مسار النيزك ولحسابات علمية أخرى، واللّه أعلم.
2. أن خط الجرف القاري للساحل الغربي من الولايات المتحدة ذي الخاصية الانزلاقية بين صفيحتي القارة الأمريكية والصفيحة الباسيفيكية، والذي تقع عليه