وقد زاد هذا الدجَّال حياة رابعة لا وجود لها إلا في خياله الفاسد.
وهو الذي أفتى في الهند بأن استقلال باكستان غير جائز شرعاً؛ يعني: في شرع الشيطان؛ يريد أن يبقى المسلمون في الهند تحت حكم أعدائهم الوثنيين! هذا هو الشرع عنده، وكل ذلك فعله تملُّقاً وخضوعاً للوثنيين وطعناً في المسلمين.
أفيكفر بقوله تعالى: (إنَّكَ مَيِّتٌ وإنَّهُم مَّيِّتُونَ)، وقوله تعالى: (ومَا مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُم)؟! ويكذِّب أبا بكر الصديق في قوله: "مَن كان يعبد محمداً؛ فإن محمداً قد مات، ومَن كان يعبد الله؛ فإن الله حيٌّ لا يموت"؟! أم يكذِّب الآيات كعادته في خبطه خبط عشواء ليلة ظلماء؟! " انتهى.
قلت: يلزم على قول حسين أحمد: "إن الأنبياء أحياء حياة حقيقية غير برزخية" لوازم باطلة:
منها: أن يكون الأنبياء يمشون على الأرض مثل غيرهم من الأحياء، ويأكلون، ويشربون، ويحتاجون إلى قضاء الحاجة مثل غيرهم من الأحياء، وأن يكونوا ظاهرين بين الناس يراهم الناس ويجالسونهم ويتعلمون منهم، وكل من هذه الأمور باطل معلوم البطلان بالضرورة عند كل عاقل، والقول بها أو بشيء
