قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي في (ص 20) من كتابه: "هذا الكلام خبيثٌ، بلغ في الضلال والكذب والاستخفاف بالأنبياء إلى حدٍّ لا يحتاج إلى تعليق" انتهى.
ومن أكبر مشايخ التبليغيين ودجَّاليهم حسين أحمد مؤلف كتاب "الشهاب الثاقب"، وقد ذكره محمد أسلم في (ص 7) من كتابه المسمى "جماعة التبليغ: عقيدتها وأفكار مشايخها"، وقال: "إنه حنفيٌّ ديوبندي جشتي".
قال: "وهو شيخ الحديث، ورئيس التدريس في دار العلوم بديوبند".
قال: "والديوبنديون يسمونه شيخ الإِسلام، وهو من كبار مشايخ جماعة التبليغ".
ثم نقل عنه كلاماً سيئاً ذكره في (ص 6) من كتابه "الشهاب الثاقب"، طاش فيه عقله، وغلب عليه شيطانه وهواه، فأقذع في سب شيخ الإِسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، وما ينقم منه إلا أنه كان شديداً على القبوريين والصوفية وغيرهم من المتلوثين بالشرك والبدع والأحوال الشيطانية التي قد تشبَّث بها حسين أحمد وغيره من كبار مشايخ التبليغ وغلبت عليهم، وقد ذكرتُ نموذجاً من ذلك في صفحات مما تقدم قريباً، وسيأتي ذكر نماذج أخر من أقوالهم الباطلة وعقائدهم الفاسدة إن شاء الله تعالى.
¬__________
وقال ابن سِيْدَه: "المنُّ: كيل أو ميزان".
قلت: وهو في عرف بعض أهل زماننا يبلغ مئات من الأرطال، نحواً من خمس مئة رطل. وقد أعاد محمد أسلم ذكر هذه الجملة في (ص 15)، وقال: "مئة طنٍّ".
(¬1) "سوانح قاسمي" (1/ 258 - 259).
