ولهم شبه بالشيعة في قربهم للحكايات والخرافات وتعظيم النسبة إلى أكابرهم وإلى مشايخهم.
ولهم شبه بالشيعة في بعدهم عن النصوص وعن الظلم بالنصوص -نصوص الكتاب والسنة-؛ فالذاكر الشيعي على العموم جاهل، وهذا التبليغي كذلك على العموم جاهل.
ولهم شبه بالشيعة في تحديد علمهم وعلم طائفتهم في كتبهم المعروفة عندهم دون غيرها من الكتب ودون غيرهم من علماء المسلمين.
ولهم شبه بالشيعة بمنع اتباعهم عن البحث وطلب الحق عند غيرهم.
ولهم شبه بالشيعة؛ بجعل معظم الدين محصوراً في المناقب والمثالب وتعظيم الأكابر.
ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على المغالطات والمبالغات.
ولهم شبه بالشيعة في المقدرة على النفاق وإظهار التوحيد وإخفاء الإشراك، بل النداء بالتوحيد وترويج الإشراك. انظر كتاب «نشر الطيب» للمصنف اشرف علي التهانوي».
ثم قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد: «ومما يعرف عن هؤلاء أنهم يتواضعون ويتظاهرون بالتواضع فوق العادة، ولكن تواضعهم هذا ليس إلا تصنُّعاً؛ فإنهم يسرون لهم ومعهم فقط، ويرون السيادة الدينية لهم وهم أهلها في زعمهم، والذي ينازعهم فيها؛ فهوضال وفاتن، وهذا الشيء قد تأصل في قرارة نفوسهم، ولذا يبتعدون ويبعدون الناس عن كل مصلح ومخلص، ولذا يرون أن لا طاعة لأحد عليهم إلا لكبرائهم.
