بل إنه ينبغي لمن أشكل عليه أمر التبليغيين أن يطالع كتاب سيف الرحمن ابن أحمد من أوله إلى آخره؛ ليعلم ما عليه هذه الفرقة الشاذَّة من مزيد الجهل والضلال والبعد عن الصراط المستقيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم.
وقد ذكر سيف الرحمن بن أحمد في (ص 56 - 57) أنواعاً كثيرة من مشابهة التبليغيين للشيعة، و «من تشبه بقوم؛ فهو منهم».
وهذا ملخَّص ما ذكره سيف الرحمن بن أحمد عنهم:
قال: «ومما يلاحظ عليهم أن لهم الشبه بالشيعة في إخفاء السم في الدسم.
ولهم الشبه بالشيعة في إخفاء ما في كتبهم.
ولهم شبه بالشيعة في إخفاء كثير من عقائدهم المبعدة في الغلو وفي التطرُّفات والخرافات النائية.
ولهم شبه بالشيعة بالتقية باسم الحكمة والاحتياط، حيث إنهم يظهرون شيئاً ويخفون شيئاً، ويحرفون الكلم عن مواضعه، ويقولون شيئاً ويفعلون شيئاً، وينادون بالدعوة إلى الإجماعيات، ويتحمسون لكثير من الخلافيات.
ولهم شبه بالشيعة في البغض ونصب العداء لأهل الحق وعقيدة السلف.
ولهم شبه بالشيعة في كثير من التأويلات النائية عن طريق السلف
