ولذا يعرف عن هؤلاء أنهم يتربصون بالحكومة السعودية والجامعة الإسلامية والحركة الوهابية والغريزة الجهادية -أي: لإعداد العدة واستعمال القوة لإعلاء كلمة الله-؛ يتربصون بها الدوائر -عليهم دائرة السوء-، وذلك كله لإعجابهم ببدعتهم، وغفلة الناس عن بدعتهم هذه ومداها.
ولقد صدق من قال: إن يهود هذه الأمة هم الشيعة، وإن يهود أهل السنة هم المقلدون الجامدون، وخاصة أمثال هؤلاء التبليغيين الذين يناصرون الجهلة التقليد الجامد وعبادة الكبراء وتعظيمهم والخضوع لهم، ويروجون البدعة في المسلمين، ويوجبون على المسلمين مالم يوجبه الله، ويشرعون لهم ما لم يشرعه الله ورسوله.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وقَّر صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام».
وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله احتجز التوبة على كل صاحب بدعة». «صحيح الجامع الصغير».
قلت: إنما صحَّح الحديث الأخير، وأما الأول؛ فإنه قد ذكره في «الأحاديث الضعيفة»، وقد روي نحوه من قول الفضيل بن عياض.
ثم قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد: «ومما يعرف عن هؤلاء أنهم إذا أرادوا إسناد القول وتدعيمه؛ قالوا: قال كبراؤنا! ولا يخفى خطورة هذه الكلمة
