وذكر محمد أسلم في ترجمة الشيخ محمود حسن الديوبندي الحنفي الجشتي – قال: "وهو من كبار علماء ديوبند ومشايخ جماعة التبليغ" -: أنه "كان أول طالب في مدرسة دار العلوم بديوبند، وقد شرَّفه واختاره شيخ العرب والعجم إمداد الله ببيعته وإعطائه الخلافة وإجازة البيعة، وهذ بناء على طلب الشيخ محمد قاسم النانوتوي، وأرسل إلى الهند إجازته مكتوبة أيضاً".
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي: "هذه البيعة التي يستعملها أصحاب الطرائق من المتصوفة والإِجازة في إعطائها؛ كل ذلك ضلال مبين، فلا توجد في الإِسلام بيعة؛ إلا بيعة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم، وبيعة المسلمين لخليفتهم" انتهى.
وذكر محمد أسلم أيضاً في ترجمة الشيخ محمود حسن أنه كتب إلى الشيخ فتح الدين (لائلفور) في رسالة يقول فيها: "اقرؤوا واحداً ومئة مرة: يا حي! يا قيوم! برحمتك أستغيث؛ بالجهر، وليكن ضرب يا حي على القلب،
