رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، وأهل السنن.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
وروى: الإِمام أحمد، وأبو داود، والحاكم؛ عن جندب – وهو ابن عبد الله البجلي – رضي الله عنه؛ قال: جاء أعرابيٌّ، فأناخ راحلته، ثمَّ عقلها، ثمَّ صلى خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أتى راحلته، فأطلق عقالها، ثم ركبها، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتنا أحداً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتقولون هذا أضل أم بعيره؟! ألم تسمعوا ما قال؟! ". قالوا: بلى. قال: "لقد حظرت، رحمة الله واسعة، إن الله خلق مئة رحمة، فأنزل رحمة واحدة يتعاطف بها الخلائق جنها وإنسها وبهائمها، وعنده تسع وتسعون، أتقولون هو أضل أم بعيره؟! ".
قال الحاكم: "صحيح الإِسناد"، ووافقه الذهبي على تصحيحه.
وفي هذين الحديثين أبلغ ردٍّ على الكنكوهي الذي تحجَّر الهداية والنجاة، وزعم أنها موقوفة على أتباعه، وهذا من نتائج حمقه وجهله وضلاله.
ومن الطامَّات التي ذكرها محمد أسلم في ترجمة الشيخ أشرف على التهانوي الحنفي الديوبندي الجشتي حكيم الأمة عندهم! قال محمد أسلم: "وهو من كبار مشايخ الحنفية الديوبندية التبليغية المعروف فيما بينهم بـ (حكيم الأمة) ".
