فيجب أنْ نؤمنَ أنّ هذه الأوامرَ والنواهيَ مِن عندِ خالقِ البشرِ، فلذلك من السذاجةِ أن تظنّ أنّ لأمرِ الله فائدةً أو فائدتين، إنّ له فوائدَ لا تُعدُّ ولا تُحْصَى، فهذه كاتبةٌ لا علاقةَ لها بأمرِ الدِّينِ إطلاقاً، من خلالِ دراستِها، وتحقيقاتِها، والإحصاءاتِ تجدُ أنَّ نسبةَ الإصابةِ بمرضِ التراخوما الذي يُصيبُ خمسمئةِ مليونِ نسمةٍ في العالَمِ كلَّ عامٍ قد تراجَعَتْ بشكلٍ ملحوظٍ في المجتمعاتِ الإسلاميةِ التي تلتزمُ بالوضوءِ والنظافةِ، هذا هو شرْعُ اللهِ، لذلك قال بعضُ العلماءِ: "إنَّ العلاقةَ بين الطاعةِ ونتائِجها علاقةٌ علميّةٌ، والعلاقةُ بين المعصيةِ ونتائجِها علاقةٌ علميّةٌ".
73 موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسنة الصفحة
فبراير 17, 2021
الرئيسية >فيجب أنْ نؤمنَ أنّ هذه الأوامرَ والنواهيَ مِن عندِ خالقِ البشرِ، فلذلك من السذاجةِ أن تظنّ أنّ لأمرِ الله فائدةً أو فائدتين، إنّ له فوائدَ لا تُعدُّ ولا تُحْصَى، فهذه كاتبةٌ لا علاقةَ لها بأمرِ الدِّينِ إطلاقاً، من خلالِ دراستِها، وتحقيقاتِها، والإحصاءاتِ تجدُ أنَّ نسبةَ الإصابةِ بمرضِ التراخوما الذي يُصيبُ خمسمئةِ مليونِ نسمةٍ في العالَمِ كلَّ عامٍ قد تراجَعَتْ بشكلٍ ملحوظٍ في المجتمعاتِ الإسلاميةِ التي تلتزمُ بالوضوءِ والنظافةِ، هذا هو شرْعُ اللهِ، لذلك قال بعضُ العلماءِ: "إنَّ العلاقةَ بين الطاعةِ ونتائِجها علاقةٌ علميّةٌ، والعلاقةُ بين المعصيةِ ونتائجِها علاقةٌ علميّةٌ".
