وأمرُ اللهِ عز وجل، ولو كان أمراً تعبديّاً، ولو أنه عبادةٌ، إلا أنه لا يمكنُ أنْ نُغفِلَ فيه النواحيَ الصحيّةَ، وقد يُستنبطُ هذا المعنى الطبي الذي نحن بصدده الآن من قولِه تعالى:
{وَتَرَى الشمس إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ اليمين وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشمال وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذلك مِنْ آيَاتِ الله} [الكهف: 17] .
فمَن كان يقظاً قبلَ الشروقِ، وقبلَ الغروبِ استفادَ من أشعةِ الشمسِ فوقَ البنفسجية، يقول العلماء: "ليس المهمُّ أنْ تتعرّضَ للأشعةِ مباشرةً، بل إنَّ الأشعةَ المنتثرةَ في هذينِ الوقتينِ تفيدُ الجلدَ في تكوينِ الفيتامينِ (د) الذي يُسهمُ في تثبيتِ الكلسِ في العظامِ وتقويتِها، وفي عملِ البنكرياسِ، وفي نموِّ مخِّ العظامِ، وخلايا البشرةِ".
العلاقة بين الوضوء ومرض التراخوما
