إنّ بحثَ المورِّثاتِ، وبحثَ الجيناتِ، وبحثَ الخليةِ شيءٌ معجزٌ، ويمكِنُ مِن خلالِه أنْ نعرفَ عظمةَ اللهِ إذْ يقول: {وفي أَنفُسِكُمْ أَفَلاَ تُبْصِرُونَ} [الذاريات: 21] .
حينما يغتسلُ الإنسانُ، وينزل مِن جلدِه بعضُ ما يسمَّى الوسخَ، إنها خلايَا ميتةٌ، وكلُّ خليةٍ لها نواةٌ، ولها نُوَيةٌ، ولها هيولى، ولها غشاءٌ، فهي وجودٌ حيٌّ قائمٌ بنفسِه، وفيها نشاطات، وقد تُدرس الخليةُ وحْدَها في الجامعاتِ سنواتٍ طويلةً.
أتحسبُ أنّك جِرمٌ صغيرٌ ... وفيكَ انْطَوَى العالَمُ الأكبرُ
أهذا الخالقُ العظيمُ الذي خَلَقَكَ، ولم تكنْ شيئاً مذكوراً، ألا ينبغي أن تتعرَّفَ إليه؟ ألا ينبغي أنْ تطيعَه؟
أجراس الإنذار المبكر في الجسم البشريّ
