قال محمد أسلم: "ويثار السؤال على هذا الاستدلال بأن الآية الثانية التي زاد فيها الشيخ محمود حسن الديوبندي واستدل بها في أي جزء من القرآن وفي أي مصحف؟! وقد نشر الكتاب باسم الشيخ محمود حسن، والأغلب أنه نشر في قيد حياته، وقرأه تلامذته الأجلاَّء من العلماء والمشايخ من الديوبنديين وجماعة التبليغ؛ فهل وُفِّق أحد أن يقوم بإصلاح هذه الهفوة (التحريف)؟! ".
ثم قال محمد أسلم: "قد مرَّ بكم قصة الاحتجاج بالآية التي لا نجدها في المصحف الموجود بين أيدينا، قد تولاَّه الشيخ محمود حسن الحنفي الديوبندي الجشتي المعروف بينهم بـ (شيخ الهند)، وهو أستاذ لمحمد إلياس مؤسس جماعة التبليغ" انتهى كلام محمد أسلم.
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي: "هذا الكلام واضح كامل لا يحتاج إلى شرح وتعليق، فمن بلغ به التعصُّب والتقليد الأعمى إلى أن يزيد في كتاب الله؛ فقد بلغ في الضلال كل مبلغ" انتهى.
