قال ابن لهيعة: الفشوش: واسعة السخب، والضبوب: طويلة الضرع تجره، والعزوز:
ضيقة السخب، والثعول: الصغيرة الضرع كالحلمتين، والكموش: التي لا يحكم الكف على ضرعها لصغره. وفي صحة رفع هذا الحديث نظر، وقد يكون موقوفا.
كما قال ابن جرير: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: (لما دعا نبي اللّه موسى عليه السّلام صاحبه إلى الأجل الذى كان بينهما، قال له صاحبه: كل شاة ولدت على لونها فلك ولدها، فعمد فوضع خيالا على الماء، فلما رأت الخيال فزعت، فجالت جولة، فولدن كلهن بلقا، إلا شاة واحدة، فذهب بأولادهن ذلك العام). وهذا إسناد رجاله ثقات واللّه أعلم. وقد تقدم عن نقل أهل الكتاب عن يعقوب عليه السّلام حين فارق خاله لابان أنه أطلق له ما يولد من غنمه بلقا، ففعل نحو ما ذكر عن موسى عليه السّلام، فاللّه أعلم.
وتسير بنا سورة القصص لتكمل القصص:* فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وسارَ
