وقد سَنَّ النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ أيضاً لنا أنْ نستعينَ بالقيلولةِ على القيامِ، وبالسحورِ على الصيامِ، وكان يقولُ: "قِيلُوا فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لاَ تَقِيلُ".
فإذا تمكَّنَ الإنسانُ في رمضانَ أنْ يستلقيَ ولو ساعةً مِنَ الوقتِ في وقتِ القيلولةِ، فإنَّ في هذا عوناً على أداءِ صلاةِ التراويحِ، الصيامُ كلُّه من أجلِ هذه الصلاةِ، من أجلِ أنْ تؤدّيَ هذه الصلاةَ وأنَتَ نشيطٌ، من أجلِ أنْ تقبضَ الثمرةَ في الصلاةِ، من أجلِ أنْ تفهمَ القرآنَ، من أجلِ أنْ يذوبَ قلبُك حباً للهِ عزَّ وجلَ، فإنَّ الصلاةَ هي المُناسبةُ، فاستعِنْ على القيامِ بالقيلولةِ.
هذه بعضُ الوصايا الصحيةِ التي وصَّى بها النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ.
العلاقة بين أيام البيض وصيامها طبيا
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَصُومَ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ، وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَخَمْسَ عَشْرَةَ".
