ولكنَّ هذا البحثَ العلميَّ يعني شيئاً دقيقاً، وهو أنَّ الصِّيامَ عِبادةٌ، وقُرْبٌ منَ اللهِ، ومزيدٌ من الاتِّصالِ باللهِ، وكلُّ عملِ ابنِ آدمَ له إلا الصِّيامَ فإنه للهِ، وهو يجزي به، فالصِّيامُ تَقْوِيَةٌ لإرادةِ الإنسانِ، وحتّى يشعرَ الإنسانُ بِضَعفِه البشريِّ، فهذا البحثُ العلميُّ لا يخدِشُ مهمَّةَ الصِّيامِ الأُولى، وهي العبادةُ، والقربُ، ولكنّ أمْرَ اللهِ متنوعٌ، فهو عبادةٌ، وهو قُربٌ، وهو تحجيمٌ، وهو صِلَةٌ، وافتقارٌ، وهو إضافةً إلى كلِّ هذا صحَّةٌ.
بعض وصايا النبيّ صلى الله عليه وسلم الصحية السحور والإفطار
نذكرُ بعضَ الوصايا الصحيةِ التي أوصى بها النبيُّ عليه الصلاةُ والسلامُ الصائمين، فَعَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً".
وفي رواية للنسائي: "إنَّهَا بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُ اللهُ إِيَّاهَا فَلا تَدَعُوهُ".
