فصدر وصدق قول اللّه تعالى في حق أدعياء الفن هؤلاء:
إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ والْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ ولَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ (10)، (البروج: 10).
وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ويُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً (27)، (النساء: 27) ... وصدق المثل الأجنبي الذي يقول: (إن الأغبياء فقط يقعون في الحب).
أسال اللّه أن يهدينا ويهديهم أجمعين ويعيدنا إلى ديننا الحق عودة حميدة، إلى دين العزة والرفعة والمجد والعلم العظيم والخلق الكريم، الدين الذي وصلت به هذه الأمة إلى منزلة لم تصلها أمة عبر التاريخ.
وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.
إلى اللقاء مع الكتاب القادم والسلام عليكم ورحمة اللّه تعالى وبركاته.
______________________________
(1) أخرجه البخاري (العلم 80)، ومسلم (العلم 2671)، الترمذي (الفتن 2205)، وابن ماجة وأحمد.
