62 القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ الصفحة - الهاشمي
الهاشمي الهاشمي
test banner

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

62 القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ الصفحة




استعمال التعاويذ المشتملة على الشرك الأكبر في العلاج والاستشفاء بالشعوذة والأحوال الشيطانية؛ فلا يُستكثر من بعض أتباعهم أن يبلغ بهم الجهل إلى أن يذبحوا أولادهم اعتماداً على الأحلام الشيطانية.
ولا شكَّ أنَّ الذي فعله إنعام الحسن وعمر بالنبوري من الشرك والاستشفاء بالشعوذة والأحوال الشيطانية أعظم بكثير من ذبح الأولاد؛ لأن الشرك أعظم الظلم وأكبر الكبائر وأشد المحرَّمات تحريماً، وقد أخبر الله تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، وهذا يدل على أن ذبح الأولاد أهون من الشرك؛ لأن ذبحهم من الذنوب الداخلة في قول الله تعالى: (ويَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ)، وأما الشرك؛ فإنه مقطوع لصاحبه بعدم المغفرة:
لقول الله تعالى: (إنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ).
ولقوله تعالى: (إنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ ومَاوَاهُ النَّارُ).
وفي الحديث الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ الذنب أعظم عند الله؟ قال: "أن تجعل لله ندّاً وهو خلقك". قال: قلتُ له: إن ذلك لعظيم. قال: ثم أيُّ؟ قال: "أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك". قال: قلتُ: ثم أيُّ؟ قال: "ثم أن تزاني حليلة جارك".
رواه: الإِمام أحمد، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
وفي رواية: "فأنزل الله عزَّ وجلَّ تصديقها: (والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلاَّ بِالْحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) ".

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

عن الموقع

author الهاشمي  مدونة القرآن الكريم. تهدف هذه المدونة إلى عرض ونشر ما كتب وتفرق من الأبحاث والمقالات التي تدرس علوم شريعة الإسلام، وما كتب عن حياة وكتب واسهامات علماءه، اضافة إلى ...

معرفة المزيد ←

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

الهاشمي

2020