قال مسئول غربي" لا تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن" أي لن يستطيع الغرب الحاقد السيطرة على الشرق المسلم حتى تزيح المرأة المسلمة الحجاب عن وجهها وتنبذ كتاب اللّه وراء ظهرها «1» ... وهذا ما أرادوه لنسائنا ومجتمعاتنا واستجاب لهم الكثيرون مخدوعين تارة ومطيعين تارة ومقلدين تارة أخرى بينما رفض هذه (العولمة) القديمة النساء المؤمنات والعوائل المؤمنة، ولهؤلاء المساكين المقلدين نقول إنكم بهذا اشتركتم ليس فقط بجريمة إغضاب رب العالمين وترك الشرع الحنيف وإنما أصبحتم مشتركين في جريمة هدم ما بنته أجيال وأجيال من خلق عظيم وتعاليم سامية ودفعت بسببه دماء زكية طاهرة كثيرة على مدى أكثر من 1300 عام.
لنرى الوجه الحقيقي للإسلام من خلال ما قالته نساء غربيات، ففي مقابلة أجرتها مجلة الوطن العربي (العدد 314) مع امرأة فرنسية متخصصة في الفن الإسلامي نادية أوبريي قالت:" وجدت المرأة المسلمة (العربية) محترمة ومقدرة داخل بيتها أكثر من الأوربية وأعتقد أن الزوجة والأم العربيتين تعيشان سعادة تفوق سعادتنا". ثم توجه النصح للمرأة المسلمة قائلة" لا تأخذي من العائلة الأوربية مثالا لك لأن عائلاتنا هي
______________________________
(1) مقتطفات من كتاب اللئالئ الحسان من روائع الكلم والبيان، محمد عبد العزيز المسند، الجزء الثالث.
