وتضيف الدكتورة ستوبارد (يكون الذكور عادة أكثر عدائية وسيطرة من الإناث، كما يظهر الذكر ميلا إلى التنافس والطموح، ومما لا شك فيه أن الإناث أكثر اجتماعية ويقمن علاقات صداقة متينة وتغلب عليهن صفة المسايرة، ويكن لينات العريكة).
وتنصح ستوبارد الوالدين بضرورة مراعاة الاختلافات الفطرية بين الجنسين لتقويم نقاط الضعف لدى كل منهما كتوفير الكتب والمستلزمات الأخرى التي تعين كل جنس على معالجة نقاط ضعفه عن الجنس الآخر، وعدم ذكر تلك العيوب أمامهما.
وتذكر الأبحاث أن البنات أكثر اتساقا ومرونة من الأولاد وأقل ميلا للنوم وأكثر استعدادا لتهدئة النفس، بينما الأولاد أكثر حركة وميلا للقوة.
14. من النواحي السلوكية والتطورات والتقلبات في العلاقات الاجتماعية: الدكتور حامد
