أما الضوضاء فتعرف أنها كل صوت غير مرغوب فيه بغض النظر عن نوعيته أو مكوناته الترددية أو منسوب ضغطه الصوتي أو تأثيره على المستمعين، وهو من أهم العوامل الفيزيائية لتلوث البيئة. الكلام والموسيقى وغيرها هي فعلا ضوضاء إن كان سمعها غير مرغوب فيه، وهذه المشكلة تتزايد مع تزايد التكنولوجيا ولها تأثيرات سلبية على الصحة والسلوك .. والضوضاء نوعين، الضوضاء النبضية ( Impulsive Noise) مثل المطارق والانفجارات ويكون ضغطها عالي ومدمر للأذن، والضوضاء المستمرة ( Continuos Noise) مثل الماكينات وضوضاء المدن الصناعية .. وعموما فإن 140 دب فجائية أو 90 دب لمدة 18 ساعة تسيء للصحة بشكل كبير.
تأثير الضوضاء - والتي عرفناها سابقا - على الإنسان كبير ومدمر، لحظية، طويلة أو قصيرة. تسبب الكثير من المتاعب للإنسان وتؤدي إلى خسائر مادية وبشرية كبيرة في كل أنحاء العالم .. فتأثير الضوضاء (الخافتة - المعتدلة) والمتراوحة شدتها من (صفر -
