فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ووَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79)، (البقرة: 79).
أما القرآن الكريم فلا يمكن أن يتبدل ويحرف رغم كل محاولات اليهود القديمة والحديثة بذلك، كيف لا وقد تعهد بحفظه الرحمن الرحيم الذي أنزله على رسوله:
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ (9) (الحجر: 9).
