وحيث أن الأحكام الشرعية الإسلامية التي نسخت ما قبلها تعهد اللّه بحفظها من أي تحريف أو تلاعب بشري قد يصيبها، فإنها خالدة باقية دائمة حتى يرث اللّه الأرض ومن عليها.
إذا ما تدبرنا آيات اللّه الخالدات من وجهة نظر تشريعية قانونية واجتماعية واقتصادية، فما ذا نرى؟:
- المسلم الغني مستخلف في مال اللّه وملكه، والثروة أمانة في عنق حاملها يسأل عنها يوم القيامة، من أين جمعها وفيم أنفقها.
- الكسب الحلال يؤدي إلى أسرة كريمة طيبة، والكسب الحرام يترك أثره في الجوارح والسلوك ليكون أسرة فاسدة مفسدة كالطفيليات والمكروبات المدمرة.
- توزيع عادل للثروات بحيث لا يبقى فقير أو محتاج، وهذا ما حققه الخليفة
______________________________
(1) الشريعة الإسلامية ومكانة المصلحة فيها، القاضي فاضل دولان، ص 37 - 41، بتصرف.
